محمد بن عزيز السجستاني

158

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

تجلّى [ ربّه للجبل ] « 1 » [ 7 - الأعراف : 143 ] : أي ظهر وبان « 2 » ، « 1 » [ ومنه : والنهار إذا تجلّى [ 92 - الليل : 2 ] : فمعناه ظهر وبان ] « 1 » . تأذّن [ ربّك ] « 1 » [ 7 - الأعراف : 167 ] : أي علم [ ربّك ] « 1 » . و « تفعّل » يأتي بمعنى « أفعل » كقولهم : أوعدني وتوعّدني . [ فلما ] « 1 » تغشّاها [ 7 - الأعراف : 189 ] : علاها بالنكاح . تصدية [ 8 - الأنفال : 35 ] : أي تصفيق ، وهو أن يضرب بإحدى يديه على الأخرى فيخرج بينهما صوت . ( تفشلوا [ وتذهب ريحكم ] « 3 » ) [ 8 - الأنفال : 46 ] : أي تجبنوا [ وتذهب دولتكم ] « 3 » . تثقفنّهم [ في الحرب ] « 3 » [ 8 - الأنفال : 57 ] : أي تظفرنّ بهم « 4 » . تفتنّي [ ألا في الفتنة سقطوا ] « 5 » [ 9 - التوبة : 49 ] : أي تؤثمني [ ألا في الإثم وقعوا ] « 5 » . تزهق [ أنفسهم ] « 5 » [ 9 - التوبة : 55 ] : تهلك وتبطل . تزيغ [ قلوب فريق منهم ] « 5 » [ 9 - التوبة : 117 ] : أي تميل [ عن الحق ] « 5 » . تغن بالأمس « 6 » [ 10 - يونس : 24 ] : تعمر ، والمغاني : المنازل .

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) وقال ابن قتيبة في غريبه : 172 : أو ظهر من أمره ما شاء . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) وقال الفراء في معانيه 1 / 414 : أسرتهم . ( 5 ) سقطت من ( ب ) . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها سقطت من المطبوعة .